Yahoo!

اللص والكلاب (رواية)

كتبها محمد جلال ، في 31 مارس 2011 الساعة: 14:47 م

 

من البداية يضع نجيب محفوظ القارىء، أمام واقع يعيشه بطل الرواية (سعيد مهران) الخارج لتوه من السجن بعد قضاء أربعة أعوام بسبب ارتكاب سرقة، وقد كانت المرارة التي شعر بها خلال فترة الحبس أقل من أثر المرارة التي تركتها زوجته (نبوية) في نفسه، عندما زين لها صديق سعيد السابق – عليش سدرة – أن تطلب الطلاق من سعيد، ليتزوجها عليش بعد ذلك. كما أن شعوره بأن ابنته الطفلة – سناء – عند هذين الخائنين، زاد من حقده عليهما.

كان أول مافعله سعيد، أنه توجه إلى بيت عليش، وطلب رؤية ابنته وأخذ بعض الأشياء الخاصة به. وقد صدم عندما لم تعرفه ابنته، وعندما تنكر له الزوجان. فطلب أن يأخذ البنت، ولكن الزوجين أعطياه بعض الكتب. وخرج من البيت وهو مصمم على قتل الإثنين.

 

ويلجأ سعيد وسط خيبته إلى بيت أحد المتصوفين – الشيخ النجداوي، والذي كان سعيد يزوره وهو صغير بصحبة أبيه، ويحدثه الشيخ عن أيام. السجن، والأيام التي خلت قبله ويحاول الشيخ أن يسمعه بعض النصائح. التي لم يجد فيها سعيد مايخفف من حالة الإحباط التي يعيش فيها.

ثم يعرج على رجل عرفه في السابق أيام كان أبوه وأمه يخدمان في بيت الطلبة، حيث كان هذا الرجل – رؤؤف علوان – يدرس الحقوق في الجامعة. وكان يعطف على سعيد، وقد خلصه مرة من ورطة سرقة لأحد الطلبة. عله يجد لديه مايساعده على بدء حياة مختلفة.

لكن (سعيد) يجد أن رؤوف قد تغير بحكم منصبه – رئيس تحرير جريدة الزهراء- ويخرج من عنده حاقداً، بعد أن أعطاه رؤوف عشرة جنيهات. زادت هذه الزيارة من غضب سعيد على الناس، وقد قرر في نفسه أن يسرق قصر رؤوف، الفخم – لكنه يفشل ويقبض عليه، ويكتفي رؤوف بشتم سعيد واسترجاع النقود التي أعطاه إياها. يتجه بعد هذه الخيبة، إى المقهى الذي كان يضمه في السابق مع شلة السوء التي كان يعيش وسطها، ويدور حوار بينه وبين المعلم طرزان، صاحب المقهى- وبعض الزبائن -، ويطلب من المعلم أن يزوده بمسدس، ويحقق له المعلم طلبه0 وفي هذه الزيارة، يلمح نور، ابنة الهوى، التي كانت وماتزال تتردد على المقهى، والتي كانت عرفت سعيد، وكانت من قبل تطمع في وصاله. ثم تنتابه موجة من الحيرة والغضب والخوف الممزوج بالخيبة عندما ظن أن أحدا/ً ربما رآه وهو يركض هارباً بعد الجريمة.

أو أن الوقائع ستثبت أنه هو الوحيد الذي قام بالعمل دون غيره بقصد الانتقام. ويدور حوار في نفسه تعادل حرارته حرارة الموقف الصعب الذي هو فيه 0 ويترك بيت الشيخ بعد قليل من الكلمات يتبادلها سعيد معه، ثم يتجه إلى مأواه الآمين – بيت نور- عند المقبرة، وهنا يجد القارىء مفارقة في انتقال سعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأثير العامل النفسيى على مردود التلميذ

كتبها محمد جلال ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 13:20 م

تأثير العامل النفسيى على مردود  التلميذ

يعتبر العامل النفسي والتغيرات النفسية للطفل عموما وللتلميذ بشكل خاص المحرك والموجّه الأساسي لعلاقته بمحيطه الأسري والمدرسي وعلاقته بذاته .

فنشأة الطفل في محيط يمارس ضغطا متواصلا  صادر عن الأبوين  والمجتمع من جهة والإطار التربوي والمدرسي من جهة أخرى مطالبين التلميذ باستمرار بجملة من الواجبات التي قد تتجاوز إمكاناته وقدراته البدنية والذهنية والنفسية ، يراكم حالة من التهيؤ  الدائم والتحفّز الذي يدفع الطفل أو المراهق إلى الحياد عن التفكير في واجباته و الى الانشغال بمواجهة ردة فعل المحيطين به ، الأبوين في المنزل والمحيط الاجتماعي في الشارع والإطار التربوي في المدرسة والمدرّس في الفصل ..

يدفع هذا الضغط المستمر إلى إحداث حالة من الضيق النفسي تشبه الإحباط تعمل تدريجيا على تغيير صورة الأخر لديه من مساند إلى مصدر للعنف بشكليه المادي والمعنوي وصورة العلم لدية إلى واجب ثقيل  وتصوره لنفسه إلى شخص غير مقبول من الأخرين  فتهتز ثقته بقدراته  مما يؤثر على نتائجه المدرسية وإمكانات اندماجه الاجتماعي خلال فتراته العمرية الموالية …

ويعتبر اهتزاز الثقة بالنفس والإحساس بغياب السند الفعلي  في الوقت الذي يعجز فيه الإنسان في مرحلة الطفولة والمراهقة  على التعويل على نفسه وتحمل المسؤولية كاملة الى محاولات للاندماج في المحيط بطرق مختلفة تهدف الى جلب الانتباه تتراوح بين الانكماش والانطواء على الذات تهربا من المواجهة و بين استعمال العنف اللفظي والمادي تجاه زملائه بالأساس وتجاه بقية المحيطين به في المنزل والمدرسة …كمحاولة لإثبات الذات أمام غيا ب أنشطه تثقيفية وترفيهية ورياضية خاصة تمتص منه شحنات العنف أو تخلصه من عقدة الانطواء .

ويتحمل الزمن المدرسي والنظام الداخلي للمؤسسات التربوية نصيبا من المسؤولية  حيث يقتصر النشاط اليومي للتلميذ  على المراوحة بين حصة الدرس وحصة المذاكرة والقيام بالواجبات الدراسية لليوم الموالي  فيحتل التعلم أكثر وقته على حساب حقه في اللعب و الترفيه وممارسة هواياته الخاصة …

يدفع هذا الضغط بالتلميذ الى اقتطاع جزءا من وقت الدراسة لمحاولة الخروج عن حالة الالتزام ويمكن أن يكون ذلك خلال حصة الدرس  في القسم أو في قاعة المذاكرة مما يدخل حالة من الاضطراب على السير العادي للعملية التربوية ويحد من امكانية استيعاب التلميذ للمادة المعرفية التي يتلقاها وتعيد انتاج التشنج في العلاقة بين التلميذ ومحيطه في دائرة تتكرر وتراكم خللا في التوازن النفسي والتحصيل العلمي للتلميذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه نسخة لبحث قام به مدير المدونة

كتبها محمد جلال ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 13:03 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوجيه التربوي:المشروع الشخصي للتلميذ

كتبها محمد جلال ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 12:39 م

تقديم

 

 

لقد كان تعلق الدول الرائدة في مجال التوجيه التربوي ب"المشروع" جليا منذ أكثر من عقدين من الزمن. فتم الحديث عن مشروع التوجيه المهني والمشروع المدرسي…ثم تنوعت المشاريع وتعددت مجالاتها، فمن الحديث عن مشروع المؤسسة ومشروع المقاولة، والمشروع الصحي والعلاجي إلى المشروع التنموي والمشروع الاجتماعي…
وبالنسبة للنظام التربوي والتكويني عامة، ونظام التوجيه التربوي خاصة، يتم الحديث، في إطار اللقاءات التربوية بين أطر التوجيه التربوي والتلاميذ، عن المشروع الشخصي للتلميذ كمنطلق حوار وتأطير وإرشاد وتبصير… لتحفيز التلاميذ واستشفاف الآفاق المستقبلية.
§ فما هو المشروع الشخصي للتلميذ؟
§ وما هي العوامل المحددة لبلورة التلميذ لمشروعه الشخصي؟
§ وإلى أي حد يمكن أن تتحقق المشاريع الشخصية للتلاميذ؟
إن الموضوع الحالي، يتناول بالتحليل، قدر الإمكان، هذه الأسئلة، في إطار إشكالية متعددة الأوجه، تتجلى في مساطر النجاح والانتقاء، ومدى إدماج الفرد/ المواطن ضمن آليات الإنتاج وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية … كل حسب استعداداته وميولاته وقدراته الفكرية والجسمية
.
 

1-

محاولة تعريف

 

 

لا يخفى على أحد أنه منذ ارتياد الطفل المدرسة الابتدائية، أو قبل ذلك، حسب الأوساط الاجتماعية والثقافية، يشرع بإيعاز من أبويه أو من تلقاء ذاته، من وضع عدة تصورات لمستقبله الذي لا يزال بعيدا جدا، من خلال إفصاحه عن نوايا وتمنيات تختلف باختلاف المجالات والثقافات السائدة، وتتشعب حسب طبيعتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية: فمنها ما هو مدرسي، ومنها ما هو مهني، ومنها ما هو أسري، ومنها ما هو اجتماعي، ومنها ما هو اقتصادي… واضعا نصب أعينه حياة أفضل وعيشا أرغد، دون التفكير في خبايا المستقبل وما تخفيه الأيام.
إن هذه الأحلام والنوايا والمتمنيات، تصاحب التلاميذ خلال مساراتهم الدراسية ويعتبرونها أهدافا يرغبون في تحقيقها مستقبلا، دون تحديد البعد الزمني والإمكانات الضرورية والوسائل الكفيلة بتحقيقها. حيث لا يتم احتكاك التلميذ بهذه الوضعية واقعيا، إلا عندما ينضج نسبيا، ويواجه إشكالية الاختيار واتخاذ القرار.
ونظرا للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والنمو المتسارع في جميع الميادين، فإن الأهداف التي يرسمها التلاميذ لأنفسهم، وفق المعلومات التي يتوفرون عليها، تبقى غير واضحة وغير محددة المعالم، نظرا لغياب معرفة دقيقة بالذات والمؤهلات الشخصية والوسائل الضرورية والبعد الزمني والمحيط الاجتماعي والاقتصادي.
فهل يضع التلميذ استراتيجية واضحة لتحقيق أهدافه؟ وهل يحدد محطات وأهدافا وسيطة وبدائل وسبلا مختلفة لتحقيق الأهداف النهائية؟ وهل يعي التلميذ جيدا الوسائل والمؤهلات المتوفرة والتي يجب التوفر عليها والإمكانات المتاحة والمساطر المدرسية والإدارية المطبقة قبل تحقيق الأهداف التي يضعها لنفسه؟
إن توافر هذه العناصر مجتمعة، تمكن من تسييج وتأطير النوايا المستقبلية للتلاميذ إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض مشاكل التعليم بالمغرب

كتبها محمد جلال ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 12:33 م

هذه الملاحظات  اعددتها مساهمة مني في التعامل مع بعض حالات سوء السلوك  داخل الفصل الدراسي مثل حالة معروضة بالموقع تتعلق بنزع تلميذ لسرواله بالقسم امام زملائه وبحضور المدرس 
 
            كثير من القضايا التربوية والتعليمية تواجه المدرسين في الفصول الدراسية منها الشغب التلميذ المشكل  منظمة التلاميذ للمشاكسة وهي شبه عصابة تتكون من 4 الى 6 تلاميذ والحالة التي يعرضها الاستاذ تدخل ضمن حالات متعددة يمكن للمدرس ان يصادفها في الفصول الدراسية التي يتعامل معها وان مثل هذه القضايا المرتبطة بسلوكات التلاميذ منها الحميدة وغير الحميدة والمثيرة للاستغراب احيانا مثل حالة التلميذ الذي نزع سرواله وهي حالة نفسية عاناها التلميذ ووصلت اقصى حد التمرد لديه وتجاوز كل السلط داخل حرمة القسم فقام بنزع سرواله تعبيرا عن درجة التوتر لحالته النفسية   والحالة استاذي الفاضل تقتضي من المدرس ان يتمتع بحالة نفسية سوية وان تكون تجربته تتجاوز تجربة التلميذ وتستطيع ان تستوعب افظع منها كما ينبغي للمدرس ان يتمتع  برباطة جاش عالية وضبط  النفس  وعدم الخضوع للحظة الاستفزاز وان يعتبر سلوك التلميذ كسلوك احد ابنائه بالمنزل فيمكن لاحد اطفالنا ان ينزع ملابسه ويل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضعف التحصيل الدراسي.. الأزمة والحل

كتبها محمد جلال ، في 10 أبريل 2010 الساعة: 11:55 ص

 

ضعف التحصيل الدراسي.. الأزمة والحل

 

 

 

 

التركيز مطلوب لمساعدة الطالب علىالمذاكرة

تعيش الأسرة العربية حالة طوارئ من بداية العام الدراسي وحتى نهايته، وتشعر بصداع مزمن يتجدد كل عام، أحيانا يكون الصداع راجعا إلى اختلال اقتصاديات الأسرة بسبب مصروفات المدارس والجامعات، وقد يكون لاضطراب البرنامج اليومي للآباء والأبناء بعد فترة الإجازة الطويلة، والأصعب من ذلك تلك المسئولية التي تزيد على كاهل الأسرة في متابعة الأبناء في المذاكرة، وخاصة عندما يكتشف الوالدان ضعف تحصيل أبنائهم لدروسهم؛ الأمر الذي قد يؤدي بهم إلى الفشل الدراسي وضحالة المستوى الثقافي فيما بعد وعدم القدرة على التفكير السليم في المستقبل والتخطيط الصحيح لحياتهم مما يصيب الأسرة بإزعاج مستمر.

 

 

 

ركيزة أساسية

بداية يقول الدكتور "صلاح محمد سليمان" أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية: إن مشكلة ضعف التحصيل الذي يؤدي إلى الفشل الدراسي تعود في الأساس لعدة أسباب وصعاب تواجه بعض الطلاب وتعوقهم عن مواصلة التقدم الدراسي، أخطرها يبدأ من الأسرة نفسها باعتبارها الركيزة الأساسية في المجتمع ومنها ينطلق الفرد الذي تناط به المهمة التعليمية، وكذلك المجتمع والمدرسة أو الجامعة والمناهج والمعلم والنظام المتبع في الامتحانات كل هذا وغيره مسئول عن هذه المشكلة.
ويضيف أن الفشل في أي مجال – لا شك- له مساوئه الخطيرة وآثاره الضارة وهذه المساوئ تتفاوت حسب أهمية مجالها، والدراسة والتعليم من أهم ضروريات الحياة العصرية عامة. ويترتب على هذه المشكلة تأثيرات سلبية وخطيرة سواء على الأسرة أو المجتمع، فالمجتمع ما هو إلا أفراد تنعكس أعمال كل فرد على مجتمعه بطبيعة الحال وأهم هذه الآثار وأعظمها هي الفشل الدراسي الذي قد يهدد استقرار الأسرة.

 

 

 

نتائج وآثار

ويؤكد الدكتور "سليمان" أن من آثار الفشل الدراسي اختلال توازن المجتمع وعدم انسجام أفراده واختلال البنية الاجتماعية، فنجد عدم التكافؤ في الأعمال التي يقوم بها أفراد هذا المجتمع من ناحية وتباين طبقاته من ناحية أخرى، ويصبح المجتمع عبارة عن أجزاء متفاوتة؛ قسم متعلم ناجح في دراسته وحياته، وقسم فشل في دراسته ولم يحقق حياة كريمة لنفسه وأصبح عالة على مجتمعه ويتسبب في وجود فجوات واسعة بين مختلف أفراد المجتمع.
وعن علاج هذه المشكلة يؤكد دكتور "سليمان" أن نجاح الطفل في تعليمه المبكر وتحفيزه على ذلك من أهم العوامل اللازمة لعلاج هذه المشكلة، وذلك لأنه قد يساعده في تكوين مستقبل أفضل وحياة نفسية أهدأ وشعور طيب تجاه المجتمع الذي منحه هذا النجاح. وتظل التربية المستمرة التي يتلقاها الطفل في المنزل أولا ثم في المدرسة ثانيا عاملا مؤثرا على نجاح الطفل وتقدمه وقوة تحصيله الدراسي؛ فلو لم نختر طرق التربية المؤثرة والفعالة ونبتدع وسائل لتخريج أطفال أكثر استيعابا لهذه التربية ونجاحا في تطبيقها فإن ما نفعله سوف يضيع هباء.

 

 

 

علاقات قوية

وتؤكد الدكتورة "سامية أبو الفتوح" أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس، أنه ربما يجعل الفشل الدراسي الطلاب غير قادرين على تكوين علاقات قوية وبناءة مع أسرهم أو مع مدرسيهم، بل إن ذلك قد يولد حقدا في نفوسهم على بعض زملائهم وقد يتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك حيث قد يؤدي إلى فقدان الطالب ثقته بنفسه، وهو ما يجعل الفشل سمة غالبة في أي عمل يسند له في المستقبل.
وربما يؤدي ذلك إلى الإصابة باضطرابات نفسية خطيرة لدى الطالب الذي يعاني من نقص الفهم والاستيعاب بسبب إحساسه بأنه بهذا النقص، وقد يؤدي ذلك أيضا لنوع من العصبية الزائدة ويتسبب في شكل من أشكال التمرد على المجتمع من خلال ألوان الانحراف المختلفة، وهذا ما ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع الا غاني وائل جسار

كتبها محمد جلال ، في 9 أبريل 2010 الساعة: 17:22 م

http://www.panet.co.il/online/music/129/index.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور انشطة مدير المدونة

كتبها محمد جلال ، في 8 أبريل 2010 الساعة: 12:31 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها محمد جلال ، في 8 أبريل 2010 الساعة: 11:04 ص

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb